محمد بن عزيز السجستاني

96

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

حبّ الخيل على ذكر ربّي ، وسميت الخيل الخير ، لما فيها من المنافع « 1 » ، و [ جاء ] « 2 » في الحديث : « الخير معقود بنواصي الخيل » « 3 » . أصاب « 4 » [ 38 - ص : 36 ] : أراد . يقال : أصاب اللّه بك خيرا ، أي أراد « 5 » . أتراب [ 38 - ص : 52 ] : أقران [ أي ] « 6 » أسنان [ واحدة ] « 6 » واحدها ترب « 7 » . أشرقت [ الأرض ] « 8 » [ 39 - الزمر : 69 ] : [ أي ] « 8 » أضاءت « 9 » . أمتّنا اثنتين وأحييتنا اثنتين [ 40 - غافر : 11 ] : مثل قوله تعالى : وكنتم أمواتا فأحياكم ، ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم [ 2 - البقرة : 28 ] : فالموتة الأولى كونهم نطفا في أصلاب آبائهم ، لأن النطفة ميتة ، والحياة الأولى إحياء اللّه تعالى إياهم

--> ( 1 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 2 / 405 ، وانظر مجاز القرآن 2 / 182 . ( 2 ) زيادة من ( أ ) . ( 3 ) أخرجه بهذا اللفظ البيهقي في السنن الكبرى 6 / 329 و 10 / 150 ، وعزاه السيوطي في الجامع الصغير للطبراني في الأوسط ، من رواية أبي هريرة ، وأخرجه مسلم في صحيحه 3 / 1493 ، كتاب الإمارة ( 33 ) ، باب الخيل في نواصيها الخير ( 26 ) ، الحديث ( 97 / 1872 ) من رواية جرير بن عبد اللّه بلفظ : « الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ، الأجر والغنيمة » وهو في الصحيحين بلفظ : « البركة في نواصي الخيل » عن أنس . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 183 . ( 6 ) سقطت من المطبوعة . ( 7 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 185 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 553 : أمثالا . وقال الراغب الأصفهاني في مفرداته : 74 : أي لدات تنشأن معا تشبيها في التساوي والتماثل بالترائب التي هي ضلوع الصدر . ( 8 ) سقطت من ( ب ) . ( 9 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 384 .